جنده، وهزم الأحزاب وحده. فلما ارتحلوا واستقلوا قال النبى ﷺ:
قولوا آيبؤن تائبون عابدون لربنا حامدون. وقيل يا رسول الله ادع على ثقيف. فقال ﷺ: اللهم اهد ثقيفا وأت بهم (١).
وانصرف النبى ﷺ عن الطائف، فأخذ على دحنا (٢) وقال: إن الله خلق منها آدم، ومسح ظهره بنعمان الأراك (٣) - ويقال بالسحاب - جبل قرب عرفة (٤)، حتى انتهى النبى ﷺ إلى الجعرانة لخمس ليال خلون من ذى القعدة، فقسم بها غنائم حنين، وأعطى المؤلفة قلوبهم أول الناس؛ فأعطى أبا سفيان بن حرب وابنيه يزيد ومعاوية كلّ واحد أربعين أوقية، ومائة من الإبل، وحكيم بن حزام مائة ثم مائة (٥)، والنّضير (٦) بن الحارث بن كلدة، والحارث بن