إتحاف الورى بأخبار أم القرى
Printed page ٤/ ٦٤٩
إلى المروة (١) فهدم وذلك بإشارة الخواجا شمس الدين بن الزمن والمهندس الذى عمر المدرسة فإنه أشترى للسلطان الدار المعروفة بالعلقمية (٢) بالمروة وما حواليها من الدور ورسم بأن يعمر بها باب قبالة المسعى، وأنه إذا شيل السبيل تظهر العمارة والبوابة من الصفا، ثم سافر ظهر يومه بعد أن طاف ودعا له ولد الريس على ظلة زمزم، وخرج معه الشريف وأولاده والقاضي الشافعي وولده وأخوه والتجار وغيرهم إلى وادى الزاهر الكبير، ثم ردهم من هناك.
*** وفيها مات أبو البركات ابن القاضي أبي البقاء بن الضياء الحنفي قتيلا في الثاني والعشرين من المحرم (٣) بأحمد أباد (٤) من كجرات (٥).