يسير جدا بعد أن هدده بأخذ المدرسة المنصورية (١) وأثبت القاضي الشافعي ليحيى (٢) - النظر وأخذ منه دارا عند باب إبراهيم من الأوقاف أيضا. فالله يصلح المسلمين.
وفيها توجه إلى مصر عمر بن عبد العزيز الزمزمى - (٢) وسعى عند الخليفة لوالده في نصف قبة العباس (٣)، فتم له ذلك، ثم وصل إلى مكة صحبة الحاج، فتكلم والده على نصف المشيخة.
وفيها حج العراقيون بمحمل على العادة فصدهم أمير الحاج المصرى عن الدخول إلى مكة وأمر أمير الحاج الشامي أن ينزل بجميع الحاج الشاميين بين الحجونين (٤) لئلا يدخل الحاج العراقي مكة، فأقام به يوم على عادة دخوله إلى مكة: اليوم السادس من ذى الحجة، فلما أن كانت ليلة السابع توجه أمير الحاج المصرى