Skip to content

إتحاف الورى بأخبار أم القرى السنة الخامسة والأربعون من مولد النبى ﷺ

إتحاف الورى بأخبار أم القرى

النجم ابن فهد المكي

Printed page ١/ ٢١٨

المغيرة على التراب على كفّيه، وحدّثوا أن المسلمين قد أمنوا بمكة؛ فأقبلوا سراعا. وقد نسخ الله ما ألقى الشيطان، وأحكم الله آياته وحفظها من الباطل، فقال تعالى ﴿وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلا نَبِيٍّ إِلاّ إِذا تَمَنّى أَلْقَى الشَّيْطانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنْسَخُ اللهُ ما يُلْقِي الشَّيْطانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللهُ آياتِهِ وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ * * لِيَجْعَلَ ما يُلْقِي الشَّيْطانُ فِتْنَةً لِلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ الظّالِمِينَ لَفِي شِقاقٍ بَعِيدٍ﴾ (١) فلما بين الله [قضاءه] (٢)، وصانه وبرّأه من سجع الشيطان انقلب المشركون بضلالتهم، وعداوتهم على المسلمين، واشتدوا عليهم (٣).