إتحاف الورى بأخبار أم القرى
مغلباى الأشرفي - ابن أخى نوروز - باشا للترك الراكزين بمكة المشرفة (١). عوضا عن الأمير طوغان شيخ، وطوغان يتوجه للمدينة باشا على الترك المتوجهين إليها، ومحتسبا أيضا بمكة عوضا عن السيد الشريف محمد بن بركات.
وفيها فى عصر يوم الثلاثاء تاسع عشرى القعدة وصل السيد علي بن بركات، والقاضي كمال الدين بن ظهيرة فطافا وسعيا، ثم توجها إلى السيد محمد بن بركات، وسبب تأخرهما على الركب أنهما كانا في ركب الحجازيين وحدهم ومعهم جماعة من تجار الإسكندرية أسبق أمام الركب. فلما كانوا بالحويرا (٢) خامس عشر القعدة خرج عليهم جماعة ابن مجان (٣) في جمع كثير فنهبوا أحمالهم وأحمالا للتجار وغيرهم فوصل الخبر لصاحب ينبع خنافر بن وبير، فأرسل جمعا كثيرا في طلبهم فأدركهم وقد أفسدوا البعض، فقتلوا أخوين [من إخوة] (٤) سبع وهما سبيع وسباع وجاءوا بغالب ما أخذوا، ولما وصل