خامس عشر الحجة مقتولا بالقرب من خليص وهو متوجه إلى القاهرة، وحمل إلى خليص فغسل وكفن، وصلى عليه بها، ودفن هناك، ثم نقل إلى مكة المشرفة فوصل به إليها في آخر يوم الأحد خامس رجب سنة تسع وستين، ودفن بالمعلاة في مغرب ليلة الاثنين بفسقية أعدت له عفا الله عنه (١).