الماء على عتبة باب الكعبة الشريفة [قدر] (١) ذراع ونصف وسدس بذراع الحديد (٢) وغطى الأخشاب التي تعلق بها القناديل بالمطاف، وبلغ الماء إلى أن خرج من باب العمرة، أحد أبواب المسجد الحرام، وكان ذرع الماء بالمسجد الحرام مما يلي أعلاه (٣) -- (٣) بالحديد ومن أسفل مكة مما يلي باب إبراهيم (٣) -- (٣) بالحديد وهدمت الأمطار والسيول عدة من دور مكة المشرفة بالمعلاة وسوق الليل (٤).
وفيها كملت عمارة المدرسة الكنبايتية.
وفيها كان أمير الحاج المصرى بردبك هجين الظاهرى (٥)، وكانت الوقفة يوم الخميس (٦).