وفيها - فيما سمعت - نهب الحجاج الشاميون في عودتهم، نهبهم عرب حرب بالموقدة (١) بالقرب من وآدى مر، فلما سمع السيد الشريف محمد بن بركات أرسل رتبة نحو مائة فرس فخلصوا كثيرا من أموال الحاج وأعادوها لأصحابها (٢).
وفيها - أو في التي قبلها - استؤجر لصاحب كنباية غياث الدين محمد شاه بن السلطان ناصر الدين أحمد شاه بن السلطان غياث الدين محمد شاه بن السلطان شمس الدين مظفر شاه، البيت المعروف بأبي شامة بين البيمارستان وباب الدريبة (٣) الملاصق للمسجد، وبابه منه وأمر بإنشائه مدرسة فشرع فيها في هذه السنة وكملت في التي تليها (٤)، وجعل بها قاعة لحضور التصوف بعد