إتحاف الورى بأخبار أم القرى
Printed page ٤/ ٣٣١
أن يتوجه إلى مكة ويقيم بها يومين. فقال له الشريف بركات:
أخاف عليك الترك، فجاء إلى مكة جماعة من صبيان القواد وتقاضوا حوائجهم وخرجوا من مكة وتوجهوا إلى العد. ثم إن القواد ذوي عمر توجهوا إلى جماعتهم باليمن وكان - في أثناء هذه القضية (١) /في أيام الموسم - قدم جماعة من ذوي عجلان بأهاليهم إلى السيد بركات وظنوا أنه يسكنهم مكة، وأن يكونوا نصرة له. فامتنع من ذلك، ورضي عنهم في الظاهر، وأحسن إلى بعضهم وقال لهم: عودوا إلى مكانكم، فإذا احتجت إليكم أرسلت لكم. فرجعوا (٢).
وفيها كان أمير الحاج المصري جانب بك الظريف (٣). وكانت الوقفة يوم الاثنين، ولم يحج ركب العراق (٤). وقدم صحبة الحاج المصري يشبك الصوفي (٥) أميرا على الترك المقيمين بمكة، وطوغان