Skip to content

إتحاف الورى بأخبار أم القرى سنة سبع وخمسين وثمانمائة

إتحاف الورى بأخبار أم القرى

النجم ابن فهد المكي

Printed page ٤/ ٣٢٥

وأن قاضي جدة كمال الدين أبا البركات بن علي بن ظهيرة معزول بابن عمه أبي الفضل بن أبي المكارم بن ظهيرة (١)، وأن صحبة ابن نصر الله خلع للقضاة بمكة. فلما كان يوم السبت خامس عشرى شهر تاريخه قريء مثال لناظر المسجد الحرام (٢) بأن يكون مشدا بجدة مع ما بيده من النظر والحسبة وإمرة الترك المقيمين بمكة، فلما كان في ليلة الجمعة مستهل جمادى الآخرة قدم السيد بركات إلى مكة. فلما كان فى صبح يوم السبت ثاني الشهر تقدم الأمير الواصل من القاهرة وألبس الشريف بركات خلعة إمرة مكة، وقريء توقيعه، وهو مؤرخ برابع عشر ربيع الأول من السنة. /فلما كان في يوم الأربعاء سادس جمادى الآخرة وصل (ابن) (٣) نصر الله إلى مكة، وألبس القضاة الثلاثة، والخطيب أبا الفضل بن أبي الفضل، وقاضي جدة أبي الفضل بن أبي المكارم الخلع الواصلة معه من القاهرة، ووصلت معهم خلعة للخواجا شهاب الدين قاوان (٤)، فلبسها معهم.

وفيها - فى شعبان - سافر الأمير الراكز وناظر الحرم والحسبة