وفيها أجر القاضي أبو السعادات بن ظهيرة الشافعي رباط رامشت (١) عند باب الحزوة بأسفل مكة؛ لخرابه، لوكيل ناظر الخاص (٢).
وفيها - في يوم الخميس ثالث عشر ربيع الآخر - وصل توقيع من البحر بقضاء الحنابلة بمكة المشرفة للقاضي شمس الدين محمد بن سعيد المقدسى - وكان مجاورا بمكة - عوضا عن القاضي سراج الدين عبد اللطيف بن أبي الفتح الحسني الفاسي؛ بحكم وفاته؛ وقريء في هذا اليوم (٣).
*** وفيها مات محمد المحلى أبو تونة، ضحى يوم الأحد تاسع المحرم (٤).