وفيها - فى ليلة الأحد سادس عشرى شعبان - وصل بردبك التاجي، إلى مكة المشرفة، وطاف وسعى، وبات بمكة إلى الصبح، ثم خرج إلى أعلى مكة ولبس خلعة، ودخل مكة، وقريء توقيع له بنظر الحرم والحسبة والربط والأوقاف والصدقات، وأن يحاسب من ولي شيئا من ذلك قبله، وهو مؤرخ بثاني عشر جمادى الآخرة. وقريء مثال للشريف متعلق ببردبك، وأنه قد ولي الوظائف المذكورة نظر الميضأة الأشرفية (١) والميضأة الناصرية (٢) وميضأة بركة (٣)، وأن يحاسب من كان قبله من النظار. وهو مؤرخ بثاني عشر جمادى الآخرة.