الثلاثاء، وسافر نحو العد، ثم توجه إلى جدة فى يوم الاثنين ثامن جمادى الآخرة، ثم سافر من جدة في عصر يوم السبت ثالث عشر جمادى الآخرة، وتوجه إلى المدينة الشريفة. فزار النبي ﷺ وصاحبيه ﵄، ثم توجه إلى القاهرة فدخلها فى يوم الخميس مستهل شعبان. ونزل له الملك الظاهر إلى المطعم (١) ببركة الحاج (٢)، ولا قاه ملاقاة حسنة، وارتجت القاهرة لدخوله، وخرجت العذارى للتفرج عليه، وكان يوما مشهودا، ولما وصل إلى منزله جاءه للسلام عليه القضاة والأعيان، ووصل العلم إلى مكة بذلك فى يوم الخميس ثاني عشر شعبان، وحدث وسمع منه بعض الطلبة وأجاز لهم (٣).