الشيخ عبد الكبير بأن يكون المال أثلاثا، الثلث على الشريف بركات والثلث على السيد أبى القاسم والثلث تتركه العرب، فسلم كل من الشريفين ما اتفق عليه (١).
وفيها - فى ليلة الاثنين تاسع عشر شعبان - وصل كتاب من القائد علي بن محمد الشبيكي العجلاني (٢)، وكان بوادي الآبار إلى ولده حسن يخبره بأن الرجبية وصلت إلى ينبع.
فلما كان فى ظهر يوم الاثنين وصل السيد أبو القاسم من وادي الآبار إلى مكة المشرفة، ووصل معه قاصده الشريف صعيب الينبعي، وأخبر أن الرجبية كبيرة أربعة آلاف جمل، وهي ركبان، مقدمها الأمير كزل المعلم (٣) أمير الترك بمكة، ومعه خمسون مملوكا