إتحاف الورى بأخبار أم القرى
Printed page ٤/ ١٦٥
أمراء مكة، خوفا من الأمراء لكن وقف بأطراف الموقف في طرف الناس. ولم يخالف على الحاج بشيء، فلله الحمد والشكر (١).
وفيها كانت وقعة بخليص بين أمير ركب الكركيين (٢) وبين حجاج ينبع قتل فيها من الينابعة زيادة على عشرين رجلا، ونهبت أموالهم (٣).
وفيها عمر الأمير سودون المحمدي في المسجد الحرام وطرف المشاعر العظام كمنى ومزدلفة ومأزمي العقبة فرفع الاحجار، وقطع الأشجار في ذلك، لأنها كانت موطنا للسراق يكمنون فيها لقطع الطريق على الحجاج، فأزالها ولله الحمد (٤).
*** وفيها مات الشريف كوير بن أبي سعد الحسني، فى يوم الجمعة ثاني المحرم (٥).