وكان أمير الحاج المصري فى هذه السنة قراسنقر، وجاء حاج كثير من بلاد المغرب والتكرور (١) والاسكندرية وأعمال مصر. وأدرك الحاج الأمير جقمق (٢) أمير سلاح بمن قدم من المغاربة بعد سفر الحاج/بنحو ستة أيام (٣)، وانقطع الحاج المغربي من هذه السنة.
وفيها - في ربيع الأول - ورد مثال (٤) إلى السيد بركات والأمير أسنبغا الطياري بولاية أبي عبد الله النويري إمامة المالكية بالمسجد الحرام؛ بحكم أنه أنهى أن عمر بن عبد العزيز النويري نزل له عن نصف الإمامة، فعقد مجلس بسبب ذلك عند الأمير أسنبغا الطياري فاحتج عليهم الفقيه رضي الدين بن ظهيرة بأن الإنهاء باطل، فتوقفت القضية وأقيم عنهما نائب مغربي يسمى يونس، فأقام يصلي