فيها ثلاثة آلاف نفس، ويقال خمسة آلاف (١). وقدم صحبة الحاج الأمير فارس أحد أمراء العشرات، وصحبته خمسون مملوكا يقيمون بمكة عوض الأمير أرنبغا ومن في صحبته من المماليك، فسافر الأمير أرنبغا ومن معه من المماليك (٢).
وفيها - فى ضحى يوم الجمعة تاسع عشر ذي الحجة - كانت وقعة بالمسجد الحرام بين عبيد السيد أحمد بن عجلان وعبيد أخيه السيد حسن، فقتل من عبيد السيد أحمد ستة، وكانت الكسرة عليهم، فأرادوا الخروج من مكة فأنزلهم السيد رميثة بن محمد بن عجلان (٣) ستة أيام حتى يتخالصوا هم وذوو حسن، فرسم السيد بركات بالمخالصة بأن يودوا ما بينهم من القتلى.