للاستسقاء؛ فصام الناس يوم الجمعة تاسع ربيع الأول، ويوم السبت، ويوم الأحد حادي عشره وفى يوم الأحد ضحوة النهار نادى المنادي فى شوارع مكة وعلى الموادن (١): الصلاة جامعة رحكم الله.
فحضر الناس، الخاص والعام، واجتمعوا كلهم بالمسجد الحرام، وجاء الخطيب أبو اليمن محمد بن محمد بن علي النويري (٢) متنكرا (٣)، ووضع له منبر القصار (٤) ليالي الختم فى رمضان - بأرض المطاف أمام مقام الحنبلي (٥)، حيال الحجر الأسود وصلى أولا صلاة الاستسقاء ركعتين موضع صلاة العيد، قرأ في الأولى سورة ق، وفى الثانية سورة اقتربت الساعة، ثم بعد الفراغ صعد