وفيها في ذي القعدة قدم سعد الدين إبراهيم بن المرأة إلى مكة (١) بعد سفر المراكب الهندية. ووضع يده على الحواصل وتسلمها، وباع ما يحتاج إلى البيع، وقبض الثمن وأصرفه على الحمول من البهار وأكرى عليها في البر صحبة السيارة (٢). وتوجه صحبة الركب المصري.
وفيها - في الموسم هذه السنة - وصل مرسوم بأن يجر المنبر إلى الكعبة. وأن يمشي على القواعد (٣) القديمة.
وفيها بعث السلطان صحبة الركب المصري إلى الأمير مقبل القديدي عشرة آلاف أفلورى (٤) خمسة آلاف/صحبة أمير أول الششماني (٥) المحتسب (٦) أحد رؤوس نوبة