القديدي المعمار وفيروز الساقي. فأما القديدي وفيروز فتوجها إلى المدينة، ووصل بقية القفل إلى مكة (١).
وفيها قتل الخواجا ديوانه الكيلاني في البحر، وهو متوجه من بلاد كليكوت (٢) إلى مكة المشرفة. وقصته أنه وقع بينه وبين الناخوذة (٣) إبراهيم ناخوذة المركب عداوة. فخلاّه الناخوذة إبراهيم ليلة نائما وأخذ السيف وقطّعه به. وألقاه في البحر، وساعده على ذلك بعض التجار. وجوّر (٤) الناخوذة إبراهيم بالمركب على ساحل جدة. ودخل بالمركب ساحل ينبع. فاطّلع على ذلك صاحب ينبع الشريف عقيل. فركب إلى الساحل في جماعة من حاشيته