Skip to content

إتحاف الورى بأخبار أم القرى سنة اثنتين وثمانمائة

إتحاف الورى بأخبار أم القرى

النجم ابن فهد المكي

Printed page ٣/ ٤٢١

إلا بالله (١). وهال الناس ذلك، وتحدث أهل المعرفة بأن هذا منذر بحادث جليل فى الناس. فكان كذلك؛ ووقعت المحن العظيمة بقدوم تيمور لنك على بلاد الشام.

وفيها اصطلح السيد حسن هو والأشراف آل أبى نمىّ مدة سنة، وصاروا يدخلون مكة برفقة وبغير رفقة (٢).

وفيها كان أمير الحاج المصرى بيسق (٣).

وفيها مات القاضى أبو السعود محمد بن حسين بن على بن أحمد بن عطية بن ظهيرة القرشى، فى صفر (٤).

والمعلم شهاب الدين أحمد بن أحمد الطولونى المصرى، المهندس بالحرم الشريف المكى، فى يوم الجمعة عاشر صفر بعسفان، وحمل إلى مكة ودفن بالمعلاة (٥).

والشريف محمد بن عجلان بن رميثة، فى ثانى عشر ربيع الأول (٦).