إتحاف الورى بأخبار أم القرى
Printed page ٣/ ٢٢٥
إلى مكة وتحصنوا بها، وتركوا الحضور إلى منى فى أيامها؛ تخوفا من الحجاج، ورحل الحجاج جميعهم فى النفر الأول، ونزلوا الزاهر ولم يصبحوا فيه، ولم يعتمر أكثر الحجاج، ولم يطوفوا طواف الوداع؛ خوفا على أنفسهم، وتعرف هذه السنة عند أهل مكة بالسنة المظلمة. وكان أصيب فى هذه الفتنة الشريف محمد بن عقبة بن إدريس بن قتادة بن إدريس بن مطاعن بجرح فمات منه فى يوم الثلاثاء حادى عشر ذى الحجة (١).
وفيها مات عبد الكريم بن أبى نمى/محمد بن سعد بن حسن ١٦٧ ابن على بن حسن بن قتادة، فى يوم الاثنين ثانى عشر المحرم (٢).
وصفيّة بنت إبراهيم بن أحمد بن محمد الزبيدية، فى ليلة الجمعة سادس عشر المحرم (٣).
وخضر بن حسن بن محمود النابتى العراقى الأصفهانى ليلة السادس من شعبان (٤).