وصلى الناس، واجتمع المجاورون وأهل مكة أهل الحرم، واجتهدوا على تنظيف ما فى الحرم الشريف وإخراج التراب والحجارة. وكان مجاورا فى هذه السنة جوهر بن عبد الله المؤيدى المجاهدى، خادم الحرم الشريف النبوى؛ فاشتغل هو وغلمانه، فجمع التراب من مقام إبراهيم إلى المقام المالكى وإلى باب الصفا، وفرشت البطحاء من مقام إبراهيم إلى دائر المقام الحنفى. ثم جاء المطر يوم الجمعة تاسع عشر جمادى الأولى وأخذ البطحاء التى فرشت، ونزل [من] (١) وادى أجياد ووادى إبراهيم قليل (٢) ولم يضر الحرم بشيء (٢).
وفيها فى اليوم السادس والعشرين من جمادى الأولى دخل حميضة بن رميثة مكة من حلي (٣).
وفيها حج أهل المغرب مع الحرة أم (٤) السلطان أبى الحسن على