إتحاف الورى بأخبار أم القرى
Printed page ٣/ ١٠٠
وفيها - فى ليلة النصف من شعبان - جاء سيل إلى مكة المشرفة لم يسمع بمثله فى هذه الأعصار، ودخل وسط الكعبة، وألقى كل زبالة كانت فى المعلاة فى الحرم، وعظم خوف الناس بسببه من الهدم والغرق، ومات منهم عالم عظيم؛ حملهم، وبعضهم طاحت الدور عليهم، وكان ذلك بعد صلح ثقيف على قسمة العيون بأشهر (١).
وفيها عريت الكعبة وقاسى الناس شدّة من العري؛ فجاءت الكسوة بعد حج الناس.
وفيها لم يحج أحد من مصر لا فى البر ولا فى البحر، وحج ركب كبير من بغداد (٢).
وفيها - فى يوم القرّ (٣) بمنى - خطب خطيب مكة ابن الأعمى وذكر رمى الجمار قبل الصلاة.
وفيها مات العفيف عبد الرحمن بن صهيب بن جابر بن عبد الرحمن الأسدى يوم الخميس ثامن عشرى المحرم (٤).