إتحاف الورى بأخبار أم القرى
Printed page ٣/ ٩٨
مكة إدريس وأبى نمى، وسألاه فى أن يؤمر عليهما أميرا من جهته نائبا بمكة تقوى به نفسهما ويرجع أمرهما إليه، ويكون الحلّ والعقد على يده؛ فولّى الأمير شمس الدين مروان نائب الأمير عز الدين أمير جندار (١). وطلب الظاهر عبد الحق بن سبعين غاية الطلب فاختفى، وقضى السلطان مناسك الحج، وسار عن مكة فى ثالث عشر الحجة (٢).
وقال ابن محفوظ: لم يحج فيها أحد من مصر لا فى البر ولا فى البحر. ولعله غير ذلك (٣).
وكانت الوقفة يوم الجمعة (٤).
وفيها مات طاووس الحرمين التقى أبو العباس أحمد بن عبد الواحد ابن مرى بن عبد الواحد الحورانى فى سابع عشرى رجب بالمدينة المنورة (٥).
***