وفيها حج السلطان الملك الظاهر بيبرس صاحب مصر، وصحبه جماعة من الأمراء، منهم الأمير بدر الدين [بيليك] (١) الخازندار (٢)، وقاضى القضاة صدر الدين سليمان بن عبد الحق الحنفى، وفخر الدين [إبراهيم] (٣) بن لقمان، وتاج الدين/بن الأثير ونحو ثلاثمائة مملوك، وأجناد من الحلقة (٤)، ولم يصحب غلمانا ولا عكامين (٥) إلا الأمراء والخاصة الذين معه، وقال: الصغير يخدم الكبير، وكل من يعرف صنعة يفعلها فى سفرنا هذا. وسار وكان توجّهه إلى مكة بعد مضى خمسة وعشرين يوما أو نحوها من ذى القعدة بحيث لم يبق بينه وبين يوم عرفة إلا خمسة عشر يوما، وكان قدّم فى