Printed page ٣/ ٩٢
وفيها وجّه المظفر يوسف بن عمر، على بن التعزى بنحو مائة ألف لعمارة الحرم، وحلية باب الكعبة بالذهب والفضة، فأخذ منها الشرفاء - فى جمادى الآخرة - نحو خمسة وثلاثين ألفا، فحلى الباب بصفائح فضة زنتها ستون رطلا (١) .
وفيها عمر المظفر مولد الرسول ﷺ (٢) .
وفيها توجه الحاج العراقيون من بغداد إلى مكة، وهى أوّل سنة حجوا فيها بعد غلبة التتار على بغداد فى سنة خمس وخمسين (٣) .
وفيها مات عبد الرحمن بن موسى بن إبراهيم الدستارى فى رابع جمادى الأولى (٤) .
والشيخ ذو الكرامات خلوف بن على المغربى (٥) .
***
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) درر الفرائد ٢٨١، والعقود اللؤلؤية ١٦٩:١، وغاية الأمانى ١: ٤٥٤. ↩︎
(٢) شفاء الغرام ٢٧٠:١، ودرر الفرائد ٢٨١. ↩︎
(٣) درر الفرائد ٢٨١، وشفاء الغرام ٢٤٠:٢. والثابت أن غلبة التتار على بغداد كانت فى أوائل سنة ٦٥٦ هـ، وانظر الذيل على الروضتين ١٩٨، ١٩٩، ودول الإسلام ١٥٩:٢، ١٦٠، والعبر فى خبر من غبر ٢٢٥:٥، ٢٢٦، والبداية والنهاية ٢٠٠:١٣ - ٢٠٢، والسلوك للمقريزى ٤٠٩:١/ ٢، والنجوم الزاهرة ٤٩:٧ - ٥١، ٦٠. ↩︎
(٤) فى هامش م «لم أره». ولم نعثر له على ترجمة فيما تيسر من المراجع. ↩︎
(٥) فى الدر الكمين: خلوف بن على المغربى، الشيخ ذو الكرامات، مات بمكة سنة ست وستين وسبعمائة. هكذا رأيت فى بعض مجاميع الميورقى. ↩︎