Skip to content

إتحاف الورى بأخبار أم القرى سنة إحدى وخمسين وستمائة

إتحاف الورى بأخبار أم القرى

النجم ابن فهد المكي

Printed page ٣/ ٧٤

وأبى بكر أحمد ابنى عبد الله بن أبى دجانة، والأول من فوائد أبى مسلم الكاتب انتقاء ابن فورك (١).

وفيها حج الإمام محيى الدين النووى مع والده (٢).

وفيها وصل الشريف جماز بن حسن بن قتادة إلى دمشق، فطلب من الناصر [يوسف] (٣) بن العزيز [محمد] (٣) بن الظاهر [غازى الأيوبى] (٣) أن يعينه على ملك مكة من ابن عمّه أبى سعد الحسن بن على بن قتادة، ويقطع خطبة المظفر صاحب اليمن، فأنزله ومطله، ثم جهّز عسكرا له مع الرّكب، وسبقه وتقدم بنفسه أمام الركب، ففتك بابن عمه أبى سعد المذكور وقتله فى الحرم لثلاث خلون من شعبان؛ كما قاله ابن الفرات، أو فى أوائل رمضان؛ كما قاله ابن مسدى، أو لخمس من شوال؛ كما ذكره الميورقى وابن محفوظ.

واستولى على مكة، ونقض عهد الناصر، وخطب للمظفر