ديوان ذي الرمة - بشرح أبي نصر الباهلي
Printed page ٢/ ٦٧٥
في السراب، كما تلون الغول. يريد أن هذه القنة تجري إلى أخرى، وأن الجبل يرتفع في السماء والجبل الآخر في الماء، فتلون ألواناً أراد أن الأعلام كأنها تنزو في السراب.
١٢ - يموت قطا الفلاة بها أواماً ... ويهلك في جوانبها النسيم
"الأوام": شدة العطش. و"النسيم": تنفس من الريح ضعيف، أول ما تهب. فيقول: يهلك النسيم في جوانبها من سعة الأرض. ويروى: "ويحسر في مناكبها .. "، أي: تحسر الريح في "مناكبها": مناكب هذه الفلاة. وروى أبو عمرو: "في مهالكها النسيم".
١٣٨ أ ١٣ - بها غدر وليس بها بلال ... وأشباح تحول وما تريم