Skip to content

موجز دائرة المعارف الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٧/ ٢٢١٠

تشريح اللحم المتبقى من الضحية في ذي الحجة وتقديده وهو تفسير يشك (١) فيه. وفي حديث من أحاديث الآحاد أن كلمة التشريق مأخوذة من تلاوة الكلمات الآتية "أشرق ثبير كيما نغير (٢) ". وعلى هذا جاز القول بأن هذه الكلمات لم تكن تقال في الأصل قبل مشرق اليوم العاشر من ذي الحجة فقط كما نبئنا، وإنما كانت تقال أيضًا عند رمى الجمرات في الأيام التالية له" وأنها كانت من أركان الشعائر في هذه الأيام فسميت الشعائر جميعا فيما بعد بهذا الاسم.

وفي الإسلام جرى الحجاج على رمى الجمرات وهم يكبرون ويهللون بعبارات أخرى.

ولعل هذا هو الذي حدا بأبى حنيفة إلى القول بأن التشريق هو التكبير (تاج العروس، ج ٦، ص ٣٩٣.

المصادر:

(١) لسان العرب، ج ١٢، ص ٤٢ وما بعدها.

(٢) تاج العروس، ج ٦، ص ٣٩٣ وما بعدها.

(٣) An Arabic, English Lex-: Lane icon ص ١٥٤١.

(٤) Die Israeliten zu Mekka: R. Dozy، ليبسك هارلام، سنة ١٨٦٤, ص ١١٨ - ١٢٦، ولا يؤخذ الآن بالرأى القائل بأن الكلمة مشتقة من العبرية.

(٥) Het Mekkaansche: Snouckhurgronje Feest، ليدن سنة ١٨٨٠ Verspreide. Geschriften ج ١، ص ١ وما بعدها) ص ١٧١ - ١٧٤.

(٦) Rete arabischen Hei-: Wellhausen dentims, ص ٨٠, ١٩٠, تعليق ١.

(٧) Ueber die Zeits-: Th. W. Juynboll chrift في Bedeutung des Wortes