Skip to content

الحب في الله نشكو إليك ولا لغيرك نلتجي

الحب في الله

عبد الكريم بن صالح الحميد

Printed page ٤٢

حتى الطُّغاةُ تمتَّعوا بكرامةٍ ... جهرًا نَراهم يُكْرَموا ويُعَظَّموا

بُغض العصاة وِرَاثَةٌ نَبَوِيَّةٌ ... والكافرين براءةُ لك مِنْهُمُوا

الحبُّ أوثقُ عروةٍ في ديننا ... والبُغضُ أيضًا مثلهُ مُتَحَتِّمُ

البغض دِينٌ والمحبةُ مثلهُ ... ما قَامَ دينٌ دُون هذا المَعْلَم

الدّين فرْقٌ ثمَّ أنتَ مع الذي ... أَحْبَبْتَ فاخْتَرْ ما تشاءُ سَتَعْلَم

احذَرْ مُداهنَةَ العُصاة فأنها ... تَجْعَلْك لَوْ لَم تَعْصِ ربك مِنْهُمو

قال المسيحُ تَحبَّبُوا لإلِهكم ... في بُغْض مَنْ يَعصيهِ فهوَ مُذَمَّم

وبِمَقْتِهِمْ فَتقرَّبوا لِمَلِيكِكُم ... أرضوهُ في إسخاطهمْ كَيْ تَغْنَموا