المقتبس من أنباء أهل الأندلس
Printed page ٢٢٨
لما حج حبيب دحون اجتمع بمكة مع ابن عمه محمد بن يزيد بن سلمة، وكان مطمئناً ببلده بالشام بحال حسنة، فوهب له محمد جارية تسمى عابدة، وكانت سوداء حالكة من رقيق المدينة، وكانت تروى عن مالك بن أنس وغيره من العلماء شيوخها، فتسند عشرة آلاف حديث عن النبي ﷺ، فقدم بها دحون إلى الأندلس، وهو قد أعجب بعلمها وفهمها، فاتخذها لفراشه، فولدت له بشراً إبنه.