Skip to content

التفسير النبوي المتابعات والشواهد

التفسير النبوي

خالد الباتلي

Printed page ٢/ ٦٤٦

وقال أبو نعيم: عن سفيان، عن الأعمش، عن أبي الدرداء ﵁ عن النبي ﷺ مرسل.

وقال بعضهم: عن سفيان، عن الأعمش، عن أبي زياد، عن أبي الدرداء ﵁ ولا يصح.

وقال الحميدي: عن ابن عيينة، عن طعمة بن عمرو، عن رجل، عن أبي الدرداء ﵁ ولم يصح حديثه.

وقال محمد بن علي: نا سعيد بن عبد الحميد، قال: نا ابن أبي الزناد، عن موسى بن عقبة، عن عبدالله بن على الأزدي، عن أبي خالد البكري، أن رجلا جاء المدينة، فلقي أبا الدرداء ﵁، نحوه".

وقال الحاكم ٢: ٤٢٦ عقب الحديث: "وقد اختلفت الروايات عن الأعمش في إسناد هذا الحديث، فروي عن الثوري، عن الأعمش، عن أبي ثابت، عن أبي الدرداء ﵁.

وقيل: عن شعبة، عن الأعمش، عن رجل من ثقيف، عن أبي الدرداء ﵁.

وقيل: عن الثوري أيضا، عن الأعمش، قال: ذكر أبو ثابت، عن أبي الدرداء ﵁.

وإذا كثرت الروايات في الحديث ظهر أن للحديث أصلا".

ويشهد للحديث ما رواه عوف بن مالك ﵁ عن رسول الله ﷺ قال: (أمتي ثلاث أثلاث؛ فثلث يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب، وثلث يحاسبون حسابا يسيرا ثم يدخلون الجنة، وثلث يمحصون ويكسفون، ثم يأتي الملائكة، فيقولون: وجدناهم يقولون: لا إله إلا اله وحده، ويقول الله: صدقوا، لا إله إلا أنا، أدخلوهم الجنة يقول لا إله إلا الله وحده، واحملوا خطاباهم على أهل التكذيب، فهي التي قال الله تعالى: ﴿وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالًا