Skip to content

التفسير النبوي المبحث الثالث أنواع البيان النبوى للقرآن الكريم، وصوره

التفسير النبوي

خالد الباتلي

Printed page ١/ ٥٥

لكن لا يلزم منه أن يكون غير الصريح خارجا عن دائرة البيان النبوي للقرآن، بل نجد أن فيما ورد عن النبي ﷺ ما يفيد في تفسير الآية، وبيان معناها، وصيغته غير صريحة، فهل يسوغ إخراجه من حيز البيان النبوي؟.

وبعد التأمل ظهر لي أن يقال في تعريف التفسير النبوي (١):

"ما ورد عن النبي ﷺ من قول أو فعل أو تقرير في بيان معاني القرآن".

والأمثلة على القول كثيرة، ومنها: ما جاء عن عدي بن حاتم ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: (إن المغضوب عليهم: اليهود، والضالين: النصارى) (٢).

وأما الفعل؛ فمن أمثلته:

١ - جاء في سياق حديث جابر ﵁ الطويل في صفة الحج: (.. حتى إذا أتينا البيت معه ﷺ استلم الركن فرمل ثلاثا ومشى أربعا، ثم نفذ إلى مقام إبراهيم ﵇، فقرأ: ﴿وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى﴾ [البقرة: ١٢٥]، فجعل المقام بينه وبين البيت .. كان يقرأ في الركعتن قل هو الله أحد، وقل يا أيها الكافرون) (٣).