تحبير التحرير في إبطال القضا بالفسخ بالغبن الفاحش بلا تغرير - ط إسطنبول
يا طالب الورد باكر … لتحتسى من سلافي
فاشرب (١) ورد ورد روضي … وكل ثمار اقتطافي
وكن حليف رشاد … واسلك سبيل انتصافي
وخذ خلاصة علم … ودع سبيل اعتسافي
(٢) وحل عاطل جيد … فدر عقدي صافي
وذاك توفيق رأى … به زوال الخلاف
فإنهم لم يجيزوا … على الفحول التنافى
وذى مقالة صدق … والحق ليس بخافي
(تتمة) لهذه المهمة اعلم انى عذرت هذين الاخوين * عفا عنهما خالق الملوين* لأن حداثة السن* تنفخ الشن* وتحقق الوهم والظن مع أنه غبنهما الغبن الفاحش مع التغرير * من هو في زعمهما أنه علامة تحرير * وقد علمت أن صاحب التغرير مخصوص بالرد عليه وبتصويب اسنة الطعن إليه * حيث قال من جملة ما حرر بقلمه * واتبعه بختمه * وما أجاب به الاخوان * تقربه العينان. وتصغى له الاذنان اذ ليس الخبر كالعيان * وجواب الشام لا يسام ولا يقوم به الميزان اذ صدره ينافى آخره * واوله ناقض ثانيه وناكره * هذا وعبارة الدرتنادى على كلامه بالفساد * وعلى ما قاله من الضعف بالكساد * على أنه صرح في غير موضع من ذلك الكتاب * بان المسئلة إذا كان فيها قولان مصححان جاز القضاء والافتاء بأحدهما ولاشك أن التصحيح فيها مختلف كما تراه في النقول المتقدمة ولا يجوز نقض الحكم بعد وقوعه صحيحا معتبرا فافهم * وعجبا لمن يتصدى للافاده * ويستدل بما ينفى مراده * ولله در القائل
ممم من عائب قولا صحيحا * وآفته من الفهم السقيم ممم بقلمه) واتبابه عن ضعف علمه وسقمه * فيا عباد الله من ينصفني ممم الافترا * والترهات الباطلة بلا مرا * متى كان ما أجاب به الاخوان * ممم بعد ما سمعته من ساطع البرهان * على أنه في الدرك الأسفل من البطلان * ممم أول كلامي آخره * وناقضه وناكره * ومتى كان في مسئلة قولان مصححان