Skip to content

فضائل القرآن وتلاوته للرازي باب في أنه الصراط المستقيم

فضائل القرآن وتلاوته للرازي

الرازي، أبو الفضل

Printed page ٧٨

عَنْ أَبِي سِنَانٍ، عَنْ أَبِي مُرَّةَ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَليٍّ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ، قَالَ: قِيلَ لِلنَّبِيِّ ﷺ: إِنَّ أُمَّتَكَ سَتُفْتَتَنُ بَعْدَكَ، فَسَأَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، أَوْ فَسُئِلَ: فَمَا الْمَخْرَجُ مِنْ ذَلِكَ؟ ، قَالَ: " كِتَابُ اللَّهِ ﷿ الْعَزِيزُ لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنَ يَدَيْهِ، وَلا مِنْ خَلْفِهِ، تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ، مَنِ ابْتَغَى الْعِلْمَ فِي غَيْرِهِ أَضَلَّهُ اللَّهُ، وَمَنْ وَلِي هَذَا الأَمْرَ مِنْ جَبَّارٍ فَحَكَمَ بِغَيْرِهِ قَصَمَهُ اللَّهُ، وَهُوَ النُّورُ الْمُبِينُ، وَالذِّكْرُ الْحَكِيمُ، وَالصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ، فِيهِ خَبَرُ مَا قَبْلَكُمْ، وَنَبَأُ مَا بَعْدَكُمْ، وَحُكْمُ مَا بَيْنَكُمْ، وَهُوَ الْفَصْلُ لَيْسَ بِالْهَزْلِ، وَهُوَ الَّذِي سَمِعَتْهُ الْجِنُّ فَلَمْ تَأْبَاهَا أَنْ قَالُوا: ﴿إِنَّا سَمِعْنَا قُرْءَانًا عَجَبًا ﴿١﴾ يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ﴾ [الجن: ١-٢] ، لا يَخْلَقُ عَلَى طُولِ الرَّدِّ، وَلا تَنْقَضِي عِبَرُهُ، وَلا تَفْنَى عَجَائِبُهُ "