• الأصل عدم الوجوب إلا بدليل صحيح صريح خال من النزاع.
وقيل:
• كل صفات الوضوء فضيلة إلا الترتيب والموالاة.
• الوضوء عبادة غير معقولة المعنى، لكون الحدث يخرج من موضع، والغسل يجب من موضع آخر، وكون الوضوء وجوبه تعبديًا يقتضي وجوب الإتيان به على الوجه الذي ورد في النص.
[م-١٧٥] اختلف العلماء في حكم الترتيب بين أعضاء الوضوء،
فقيل: سنة، وهو مذهب الحنفية (١)، والمالكية (٢)، وقول داود (٣).
وقيل: الترتيب فرض، وهو مذهب الشافعية (٤)، والحنابلة (٥)، وهو قول إسحاق (٦)، واختيار ابن حزم (٧).