Printed page ٢/ ٢٣٣
عن أبي الزاهرية، عن جبير بن نفير، عن النبي ﷺ (١) .
[ضعيف جدًّا] (٢) .
الدليل السادس عشر: حديث أنس بن مالك ﵁.
(٢٣٧ - ٩١) أخرجه الحاكم، قال: حدثنا علي بن حمشاذ العدل، حدثنا عبيد ابن عبد الواحد، حدثنا محمد بن وهب بن أبي كريمة، حدثنا محمد بن حرب، عن الزبيدي، عن الزهري،
عن أنس بن مالك ﵁، قال: رأيت رسول الله ﷺ توضأ وخلل لحيته بأصابعها من تحتها، وقال: بهذا أمرني ربي (٣) .
[رجاله ثقات، إلا ابن أبي كريمة فإنه صدوق، والحديث معلول] (٤) .
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) تفسير الطبري (٦/ ١٢١). ↩︎
(٢) في إسناده سعيد بن سنان، قال البخاري: منكر الحديث. التأريخ الكبير (٣/ ٤٧٧). وقال النسائي: متروك الحديث. الكامل (٣/ ٣٥٩). وقال يحيى بن معين: أحاديثه لا يعتبر بها، هي بواطيل. أحوال الرجال (٣٠١). وقال أيضًا: ليس بشيء. وقال أخرى: ليس بثقة. الجرح والتعديل (٤/ ٢٨)، الكامل (٣/ ٣٥٩). كما أن جبير ليست له صحبة، فيكون الحديث مرسلًا. قال الحافظ في التلخيص (١/ ١٥١): وفي الباب حديث مرسل، أخرجه سعيد بن منصور، عن الوليد، عن سعيد بن سنان به. ↩︎
(٣) مستدرك الحاكم (١/ ١٤٩). ↩︎
(٤) رجاله ثقات إلا محمد بن وهب بن عمر بن أبي كريمة فإنه صدوق، وقد تابع ابن أبي كريمة محمد بن خالد الصفار، قال الحافظ في التلخيص (١/ ١٤٩): قال الذهلي في الزهريات: حدثنا محمد بن خالد الصفار من أصله، وكان صدوقًا، حدثنا محمد بن حرب، ثنا الزبيدي، عن الزهري، عن أنس أن رسول الله ﷺ توضأ، فأدخل إصبعه تحت لحيته، وخلل بأصابعه، وقال: هكذا أمرني ربي. اهـ واختلف فيه على محمد بن حرب. = ↩︎