Skip to content

الأوسط من السنن والإجماع والاختلاف - ط الفلاح النهي عن ذكر الله ﷿ على الخلاء

الأوسط من السنن والإجماع والاختلاف - ط الفلاح

ابن المنذر

Printed page ١/ ٤٦٢

٢٩٠ - حدثونا عن يحيى بن يحيى، أنا جرير، عَن قابوس، عَن أبي ظبيان، عَن ابن عبَّاسٍ فذكره (١).

٢٩١ - حَدَّثنَا أبو سعيد، نا سويد، أنا عبد الله، عَن ابن أبي ذئب، عَن سعيد المقبري، عَن أبيه، عن عبد الله بن سلام، أن موسى قال: يا رب، ما الشكر الذي ينبغي لك؟ قال: لا يزال لسانك رطبًا من ذكري، قال: يا رب، إن في المواطن مواطن أُجلُّك أن أذكرك فيها. قال: ما هي؟ قال: إذا كنت جنبًا، أو جئت من الغائط ولم أتوضأ وأهرقت الماء. قال: بلى. قال: كيف أقول؟ قال: تقول: سبحانك وبحمدك لا إله إلا أنت، قني الأذى (٢).

وممن كره ذكر الله في [هذين] (٣) الموطنين: معبد الجهني، وعطاء بن أبي رباح (٤)، وقال مجاهد: يجتنب الملك الإنسان عند غائطه وعند جِماعه (٥)، وقال عكرمة: لا يذكر الله وهو على الخلاء بلسانه، ولكن بقلبه (٦).