Printed page ٢/ ٣٩٦
محروسا من ذلك، ولو خرج منه لعقله، ونحن بخلافه في ذلك، ولم يكن مخصوصا بأن يحس في نومه (١).
وجواب آخر وهو أنه يجوز أن يكون له ﷺ نومان: أحدهما: لا ينام فيه قلبه، وهو الذي روته عائشة (١٠٤) ﵂ (٢).
ونوم مثل نوم أمته، ينام قلبه وجميع أعضائه.
فأما الكلام على أبي حنيفة فالدليل لقولنا: ما روي أن النبي ﷺ قال: "لا وضوء على الجالس" (٣)، دليله أن غير الجالس بخلافه فعليه الوضوء.