Printed page ١/ ٣٩٥
والأصل [فيه] (١) أن الله تعالى قال: ﴿فَاعْتَبِرُوا يَاأُولِي الْأَبْصَارِ﴾ (٢).
فهو على العموم في الأسامي والأحكام (٣).
وأيضًا فإنه يجوز أخذ الأحكام قياسًا، فكذلك الأسماء؛ لأنهما في الحالين جاءا (٤) بالجائز في العقول السائغ (٥) [فيها] (٦).
وأيضًا فإن المعاني أعلام للأحكام وأدلة عليها، والأسماء (٧) كذلك، ثم من الجائز التنبيه (٨) على المعنى تارة بالشرع، وتارة بلا شرع، وكذلك الأسماء (٩)؛