عيون الأدلة في مسائل الخلاف بين فقهاء الأمصار - ط أسفار
Printed page ١/ ٢٧٢
فكان في ذلك دليل على الانتزاع من الأصول، وإلحاق المسكوت عنه بالمذكور على وجه الاعتبار، وهذا هو باب (١) القياس والاجتهاد، وأَصله في الكتاب، وهو أيضًا مضاف إلى بيانه.
وليس شيء من الأحكام يخرج عن الكتاب نصًّا، وعن السنة والإجماع والقياس، وقد انطوى تحت بيان الكتاب ذلك كله، وفي ذلك بيان معنى قوله تعالى: ﴿تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ﴾ (٢).
وقوله: ﴿وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ﴾ (٣).
وقوله: ﴿مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ﴾ (٤).
والله أعلم.