الجرح والتعديل - اللاحم
فارسية، معناها: الكذب (١).
وقال وكيع: "ذهبت إلى أبي بكر بن عَيَّاش، ومعي أحمد ابني، فانتخبت عليه أحاديث، فلما حدثنا بها وقمنا قال أبو بكر بن عَيَّاش لإنسان: تدري من انتخب هذه الأحاديث؟ انتخبها رجل إرْدَخل" (٢).
والإردخل بالفارسية: الرجل الضخم، قال ابن الأثير: "يريد أنه في العلم والمعرفة بالحديث ضخم كبير" (٣).
ز- عبارات متفرقة في وصف الرواة يقل استعمالها، إما مطلقًا، كما في قول حسن بن عيسى: "سمعت عبد الله بن المبارك وسألته عن عبد السلام بن حرب، فقال: قد عرفته، وكان إذا قال: قد عرفته فقد أهلكه" (٤).
وقول أحمد حين سئل عن يحيى بن سعيد الأموي: "ليس له حركة في الحديث" (٥).
أو يقل استعمالها في عموم النقاد، وإن كان أحدهم يكثر منها، فقد كان يحيى بن معين يكثر من وصف الراوي في توثيقه بأنه مسلم، كما في قوله في محمد بن مسلم أبي سعيد المؤدب: "ثقة، مسلم" (٦).