Skip to content

شرح معاني الآثار - ت البهرائجى ١٣ - باب: رفع اليدين في افتتاح الصلاة إلى أين يبلغ بهما؟

شرح معاني الآثار - ت البهرائجى

الطحاوي

Printed page ٢/ ١٨٤

قال أبو جعفر: فذهب قوم (١) إلى هذا، فقالوا: الرفع في التكبير في افتتاح الصلاة يَبْلُغ به المنكبان ولا يجاوزان، واحتجوا في ذلك بهذه الآثار.

وكان ما في حديث أبي هريرة عندنا غير مخالف لهذا؛ لأنه إنما ذكر فيه أن رسول الله ﷺ كان إذا قام إلى الصلاة رفع يديه مدّا، فليس في ذلك ذكر المنتهى بذلك المد إليه أيّ موضع هو؟.

قد يجوز أن يكون يبلغ بهما حذاء المنكبين وقد يحتمل أن يكون أيضا ذلك الرفع قبل الصلاة للدعاء، ثم يكبر للصلاة بعد ذلك، ويرفع يديه حذاء منكبيه.

فيكون حديث أبي هريرة على الرفع عند القيام للصلاة للدعاء، وحديث علي وابن عمر على الرفع بعد ذلك عند افتتاح الصلاة، افتتاح الصلاة، حتى لا تتضاد هذه الآثار.

وخالف في ذلك آخرون (٢)، فقالوا: ترفع الأيدي في افتتاح الصلاة حتى يحاذى بها الأذنان.

واحتجوا في ذلك بما