Printed page ٧/ ١٠٥
الحسين بن عبد المجيب (١) عن شُعَيْبِ بن محمد الكوفي (٢) عن هُشَيم بن بَشِير عن يونس (٣) عن الحسن (٤) عن أبي هريرة رفعه: ﴿وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنْتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا﴾ (٥) قال: "جعلني نفاعًا أين اتجهتُ" (٦) .
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) ابن إسماعيل، أبو علي الموصلي، قال الدارقطني عنه: "ما سمعت به، لست أخبره" (سؤالات حمزة السهمي للدارقطني/ ١: ٢٠٦ ترجمة ٢٧٤)، وقال الذهبي في (تاريخ الإسلام/ ٢٣: ١٤٠): "شيخ كبير"، وذكر وفاته سنة (٣٠٤ هـ). ↩︎
(٢) في النسختين: "سعيد بن محمد الكوفي"، والمثبت من (الحلية/ ٣: ٢٥) مصدر المؤلف المطبوع. وهو الصواب لأن الذهبي ذكر في (الميزان/ ٣: ٣٨٢ ترجمة ٣٧٣٢) أن من شيوخه هُشيمًا وهو شيخه هنا وبلديه. وشعيب بن محمد هذا اسم جده الفضل، نزيل الموصل، قال الأزدي: "متروك" (الميزان/ ٣: ٣٨٢ ترجمة ٣٧٣) وانظر: (اللسان/ ٣: ١٥٠ ترجمة ٥٣٦). ↩︎
(٣) هو ابن عبيد بن دينار العبدي، أبو عبيد البصري. ↩︎
(٤) هو البصري. ↩︎
(٥) الآية: (٣١) من سورة مريم. ↩︎
(٦) أخرجه أبو نعيم في (الحلية/ ٣: ٢٥) بالسند الذي ساقه المصنف. وهو ضعيف جدًا بهذا الإسناد، فيه علتان: الأولى: شعيب بن محمد الكوفي ثم الموصلي، متروك. الثانية: يونس بن أبي خازم السلمي كثير التدليس والإرسال الخفي وقد ↩︎