Printed page ٧/ ١٠٢
بن أحمد بن حنبل حدثنا هَنَّادُ بن السِّريّ حدثنا أبو الأحْوَصَ (١) عن عطاءَ بن السَّائِبِ (٢) عن مَيْسَرَةَ (٣) أظنه (٤) عن ابن عباس رفعه في قوله تعالى: ﴿وَنَادَيْنَاهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا﴾ (٥) : "سَمِعَ صِرَيْرَ القلمِ حيث كَتَبَ" (٦) .
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) هو سلَّام بن سليم الكوفي. ↩︎
(٢) تقدم. ↩︎
(٣) هو ابن يعقوب، أبو جمَيلة، بفتح الجيم، الطُهوي، بضم الطاء المهملة، الكوفي. مقبول. من الثالثة. (التقريب/ ٥٥٥ ترجمة ٧٠٣٩). ↩︎
(٤) الصواب في رواية ابن عباس أنها من طريق عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس ﵄. ↩︎
(٥) الآية: (٥٢) من سورة مريم. ↩︎
(٦) لم أجد رواية هناد بن السري هذه التي ساقها المصنف ولعله وهم فيها وهذا ما يفسر قوله: "أظنه". والله أعلم. ولكن أخرج هناد بن السري متن حديث الباب في كتابه (الزهد/ ١: ١١٨ رقم ١٤٩) من ثلاث أوجه: الأول: موقوفًا على ابن عباس ﵄. قال حدثنا وكيع وقبيصة عن سفيان عن عطاء بن السائب عن سعيد ابن جبير عن ابن عباس في قوله تعالى ﴿وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا﴾ قال: "أدني حتى سمع صريف القلم في الألواح". الثاني: من قول ميسرة: قال حدثنا أبو الأحوص عن عطاء بن السائب عن ميسرة في قوله تعالى لموسى ﵇ ﴿وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا﴾ قال فذكر مثله. ↩︎