عز وجل ﴿وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الطُّورِ إِذْ نَادَيْنَا﴾(١) ما كان النِّدَاءُ وما كانت الرحمة؟ فقال: "كتابٌ كَتَبَهُ الله ﷿ قبل أنْ يَخْلُقَ خَلْقَهُ بألفي عام وستمئةِ عامٍ على ورقةِ آسٍ ثم وَضَعَها معه على العرش ثم نادى: يا أُمَّةَ محمدٍ سبقتْ رحمتي غضبي. أعطيتكم قبل أن تسألوني وغفرتُ لكم قبل أن تستغفروني. فمن لقيني منكم يشهد أن لا إله إلا الله وأنَّ محمدًا عبدي ورسولي أدخلتُهُ جنتي" (٢).
٢٦٨٦ - قال الحاكم حدثنا بُكَيْرُ بن محمد الحَدَّاد (٣) بمكة حدثنا الحسن بن علي بن شَبِيْبٍ (٤) حدثنا عِصْمَةُ بن الفَّضْلِ حدثنا يحيى بن