Printed page ٦/ ١٢١
إبراهيم بن علي المصيصي (١) حدثنا الحسن بن (محمد البَلخِي) (٢) عن حُميد الطويل (٣) عن أنس رفعه: "ما كان الله لِيفتَح لعبد الدعاءَ فيُغلقَ عنه بابَ الإجابة. الله أكرمُ من ذلك" (٤) .
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) لم أعرفه. ↩︎
(٢) في النسختين "أوس البجلي"، والصواب ما أثبته كما في مصادر التخريج. وهو: الحسن بن محمد البلخي الأعمش قاضي مرو. انظر الحديث (٦٨٨). ↩︎
(٣) حمُيد بن أبي حمُيد الطويل. ↩︎
(٤) ضعيف جدًّا فيه الحسن بن محمد وأبو بحر ابن كوثر. أخرجه العقيلي في الضعفاء ١/ ٢٦٢ وابن عدي في الكامل ٣/ ١٦٥ من طريق إبراهيم بن علي عن الحسن به. وله طريق آخر عن أنس سيورده المصنف في الرقم (٩٥) أخرجه أبو نعيم في الحلية ٣/ ٢٦٣ من طريق عبد الرحمن بن خالد بن نجيح عن حبيب ابن أبي حبيب المصري كاتب مالك عن محمد بن عمران عن ربيعة الرأي عن أنس بلفظ: "ما أذن الله لعبدٍ في الدعاء حتى أذن له في الإجابة". وفيه عبد الرحمن بن خالد وشيخه حبيب وهما متروكان. وله شاهد عن أبي هريرة أخرجه ابن شاهين في الترغيب ١/ ١٨٢ رقم (١٥٢) وفيه بكر بن خنيس وهو ضعيف انظر: المجروحين ١/ ٢٢٣ والميزان ١/ ٣٤٤ وضرار بن عمرو وهو ضعيف أيضًا. انظر: الميزان ٢/ ٣٢٨ اللسان ٣/ ٢٤٨ ↩︎