من خلقِ الله كلُهم باسطٌ يدَه فَاغِر فاه (١) يريد هَلكَتَه ولولا ما قدّر الله به من الحَفَظَةِ (لأهلكوه) (٢) تقول الحفظة: إليكم إليكم حتي يأذن الله ﷿ فيه فَيَدرَؤُونَ عليه ما لم يُقَدَر عليه (٣) في اللوح المحفوظ ولا يدرؤون عنه شيئًا مما قُدِّر عليه ولو تَرَاءى لابن آدمَ ما وُكّلَ به من الشيطان لتراءى له في السهل والجبل بمنزلة الذئاب علي الجِيفَةِ". ذكره في تفسير قوله تعالي: ﴿لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ﴾(٤)(٥).