زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس
Printed page ٥/ ١٠٥٠
والحية بأصبهان (١). وكان للحية قوائم كقوائم البعير. ومكث آدم بالهند مائة سنة باكيًا على خطيئته حتى بعث الله إليه جبريل ﵇ قال: يا آدم، ألم أخلقك بيدي؟ ألم أنفخ فيك من روحي؟ ألم أسجد لك ملائكتي؟ ألم أزوّجك حواء أَمَتي؟ قال: نعم. قال: فما هذا البكاء؟ قال: وما يمنعني من البكاء وقد أُخرِجتُ من جِوار الرحمن. قال: فعليك بهذه الكلمات التي أعلمكهنّ فإن الله قابل توبتك وغافر ذنبك. قال: وما هن؟ قال: قل اللهم أني أسألك بحق محمدٍ وآل محمد سبحانك لا إله إلا أنت عملتُ سوءً وظلمت نفسي فاغفر لي إنك أنت الغفور الرحيم. اللهم إني أسألك بحق محمد وآل محمد سبحانك لا إله إلا أنت عملت سوءًا وظلمت نفسي تُب عليّ إنك أنت التواب الرحيم. فهؤلاء الكلمات التي تلقى آدم" (٢).